بحث عن الصراع النفسي مع المراجع

بحث عن الصراع النفسي مع المراجع

يشير الصراع النفسي عند الفرد إلى دخوله في حالة انفعالية تتسم بالشعور بالقلق والحيرة، فالجميع في هذه الحياة معرضون بشكل أو بآخر للصراع النفسي في الحياة الأسرية والمهنية والاجتماعية، وقد يكون هذا الصراع أمرٌ سهل يتغلب عليه الانسان في فترة قصيرة وأحيانا يكون من الصعب حسمه بسهولة وقد يترك آثاراً على صحة الفرد النفسية، وإدارة هذا الصراع مسألة نسبية تختلف من شخص لآخر على حسب درجة نضج ووعي الانسان وثقته، وفي هذا المقال بحث عن الصراع النفسي مع المراجع سنوضح ذلك.

تعريف الصراع النفسي

هو حالة انفعالية مؤلمة تظهر عند عدم اشباع الحاجات النفسية، أو عند النزاع بين رغبات متضادة وعجز الفرد عن الوصول لقرار صائب بسبب كثرة الدوافع المتضاربة أو بسبب عدم معرفة ماذا يختار بالضبط، بالاضافة إلى عدم السماح لنفسه بالتعبير عن الرغبات المكبوتة، ويلاحظ أن هذا الصراع النفسي يصحبه توتر وقلق وغضب، وكل هذه المشاعر تشير إلى أن الانسان فيما لا يرغبه.

أنواع الصراع النفسي

تتمثل أنواع الصراع النفسي في:

قام ميلر بوضع بعض المبادئ التي تترتب عن الصراع النفسي وذلك نتيجة دراسات طويلة قام بها وهذه المبادئ تتمثل في:

  • حالة الصراع إقدام ـ إقدام يظهر هذا النوع عند الفرد عندما يكون أمام خيارين متساويين من جميع النواحي حيث يصل إلى حل بسهولة دون تردد لأن كلاً من الهدفين مرغوب فيه ويكاد أن لا يواجه أي توتر نفسي.
  • صراع إحجام ـ إحجام هنا يواجه الفرد حدثين سلبيين غير مرغوبين وتكون حالته النفسية أشد توتراً، لأن عليه اختيار أحد الأمرين رغم ما ينطوي عليه من متاعب ومخاطر أو قد يقبل ببعض الحلول الجزئية عندما يكون أحد الأمرين أقل خطورة.
  • في حالة صراع إقدام ـ إحجام: هنا يكون الفرد في أقصى درجات التوتر النفسي خاصة عندما تتساوى قوة الجذب وقوة النبذ في كل من الهدفين أو الهدف نفسه، حيث يكون على الفرد أن يتخذ قرار في شيء معين وكل قرار يحتمل العديد من الإيجابيات والسلبيات المتساوية في ذات الوقت والواجب عليه أن يختار بينهم.
  • ملاحظة هامة

الصراع يحدث عندما تتساوى قوة الجذب وقوة النبذ في موضوع معين، أما إذا تفاوتت القوتان فإن الصراع يكون سهلا ويسيرا ويمكن للفرد أن يتخذ القرار بكل سهولة، كما أنه كلما كان الفرد بعيداً عن الهدف كلما كانت درجة استجابة الإقدام أعلى من درجة استجابة الإحجام، اما عندما يكون الهدف قريباً منه فإن درجة استجابة الإحجام تكون أعلى من درجة استجابة الإقدام.

طالع أيضا: بحث عن الزواج العرفى بالمراجع

أسباب الصراع النفسي

  • إن كبت الرغبات تجعل الإنسان عرضة للإصابة بالصراع النّفسي بين ما يريده وما لا يريده.
  • الخوف من ضغوطات المجتمع وضعف الثقة بالنفس تجعل الانسان متردد من الإقدام على خطوات جديدة في حياته.
  • ضغوطات الحياة اليومية في هذه الحياة المتسارعة والمشاكل والتحديات اليومية تجعل الانسان معرض للكثير من الصراعات النفسية.
  • إن عدم معرفة الذات جيدا والتّصالح معها يجعل الانسان في دوامة من الضغوطات النفسية، لأنه لا يعرف ما يريده حقا.
  • بسبب عدم معرفة الانسان لذاته تجعله لا يملك القدرة على اتخاذ القرار نتيجة الحيرة التي يشعر بها الشّخص الّذي يعاني من هذا الصّراع.
  • قد يرجع مرض الصراع النفسي لبعض العوامل الوراثية التي قد تتسبب في إصابة الشخص بهذا الصراع.

كيف نتخلص من الصراع النفسي ؟

  • حب الذات وتقبل اخطائها كما هي والتصالح مع الماضي، والتمتع بالحياة فهي تجربة ممتعة تستحق العيش لأننا سنعيش مرّة واحدة فلماذا لا نستغلها في عيش الحياة الطيبة.
  • التدرب على اتخاذ القرارات اليومية البسيطة يجعل الانسان قادر على تحمل مسؤولية حياته حتى لو وقع في الخطأ في بعض الأحيان، عادي فكلنا بشر ومن منا لا يخطئ.
  • الذهاب عند الطبيب النفسي حتى يساعد الشخص على التخلص من المكبوتات التي تزيد الضغوطات النفسية.
  • تفريغ مشاعرنا السلبية بشكل دائم وعدم كبتها أو تجاهلها لأنها تتراكم مع مرور الوقت وتؤدي إلى امراض نفسية تؤثر على صحة الانسان.
  • ممارسة هواية محببة أو رياضة مسلية ترفع طاقة الانسان وتبعده عن المساعر السلبية.
  • إحاطة الانسان نفسه مع الاصدقاء الايجابيين.

إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا بحث عن الصراع النفسي مع المراجع وأن يعلم الانسان أن ذاته هي التي ستساعده في التخلص من هذا الصّراع فما عليه إلا أن يتصالح معها ويفهمها ويحبها حتى يصل إلى الصحة النفسية.

طالع أيضا: بحث عن التعليم الالكتروني مع المراجع

amina

أمينة متخصصة في صحة الحامل والرضيع و تربية الاطفال في مختلف المراحل العمرية ، متحصلة على بكالوريوس في العلوم الاقتصادية والتجارية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *