مفهوم التربية الحديثة

مفهوم التربية الحديثة

تم استبدال المفهوم القديم للتربية على أنه غير كاف ليغطي مفهوم التربية الكامل في العصر الحالي ،في الوقت نفسه من الوظائف الأساسية للتربية الحديثة هو أن يقوم المعلم بإيصال العمل التعليمي أو العملية التربوية إلى مرحلة يصبح فيها المتربي في غنىً عن المربي. لذلك يتضح مدى كفاءة المعلم في مدى استغناء المتربي عن المربي.

طالع ايضا: تعريف البركان و كيفية حدوثه

-مفهوم التربية الحديثة  

1-أﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻤﻴﺔ . ﻭﻟﻴﺲ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﺋﺪ ، ﻓﻼ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻓﻌﺎﻝ ﺳﻴﺌﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ .ﺍﻧﻤﺎ ﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﻣﻊ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ . ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﺡ ﻭﺍﻟﻤﻤﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻔﻠﺖ .ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺎﻻﻫﻞ ﻳﺘﻜﻴﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻓﻖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻃﺒﻌﻪ .

2- ﺗﺘﻨﻮﻉ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻧﻮﺍﻉ : – ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻂ : ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻻﻫﻞ ﻓﻘﻂ – ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺑﻲ : ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺷﺨﺼﺎً ﻓﺎﺳﺪﺍً ﻻ ﻳﺄﺑﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ . – ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ : ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺣﺎﺯﻡ .

3- بدﺍﻓﻊ ﺣﺒﻨﺎ ﻻﻭﻻﺩﻧﺎ ﻧﺴﻌﻰ ﻻﺳﺘﻨﺴﺎﺧﻬﻢ ﻋﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻧﺎﻧﻲ ﻭﺧﺎﻃﺊ . ﻻ ﺑﺪ ﻟﻸﻫﻞ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺗﺤﻤﻠﻬﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ، ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺛﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻭﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍلعملية ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻭﻻﺩﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﺘﺨﻄﻲ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻮﺍﺟﻬﻬﻢ . ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻻﻫﻞ ﺗﺤﻀﻴﺮﻫﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺯﻭﺟﺔ ﻭﺃﻡ ﺍﻧﻤﺎ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺗﺴﻠﻴﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻭﻣﻬﻨﺔ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ . ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﻔﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺗﺴﺘﺘﺒﻌﻪ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ .

4- ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻫﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻛﻲ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺨﻠﻖ ﺧﻼﻓﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻫﻞ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ . ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﻛﻠﻴﺎً ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ، ﻷﻥ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻳﻮﻟﺪ ﺍﻟﻌﻨﻒ . ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻣﻌﻪ

آثار التربية الحديثة

-يجب أن يظل تلاميذ المدارس جالسين في جميع الأوقات ، أي بلا حراك تقريبًا ؛ وهذا يمكن أن يكون له آثار مؤسفة على تنميتهم العامة. يتصرف المعلمون كما لو كانوا يعتقدون أنه من أجل تنمية عقل الطفل ، يجب على المرء أن يحفز الترهل المستمر لجسده. -المؤسف أننا لا نحاول أن ندهش تلميذ المدرسة. سوف نحققه بسهولة! فليوهم أن الحياة خير ؛ سيكون أقل خطورة من إقناعه بشكل غير محسوس بأن العمل ممل. لتسليحه ضد الكسل وجميع الرذائل الأخرى ، يتم تعليمه في وقت مبكر جدًا عن سلسلة واجباته. ولكن هل هو مفيد حقا؟ نظرًا لأن التمارين أو الألعاب الجذابة لا يتم تناولها جميعًا ، ولكنها عادةً ما تكون غير نشطة ، فلن تتحمل بعض الإجهاد السيئ. -قد يتساءل المرء هنا عما إذا كانت هذه الأرقام لها أي معنى. سرعان ما نكتشف أنه لأسباب عديدة ، غالبًا ما يكونون مستقلين عما هو عميق ودائم في ذهن طفل المدرسة. ويمكن للمرء أن يبتسم ليدرك أن “المتوسطات” الخاصة بتلميذين ليس لهما صفة مشتركة قد تختلف بشكل جيد جدًا عن المكان العشري الثاني.

وليد

وليد متخصص في اخبار الرياضة واللياقة البدنية والجيم وتطوير القدرات متحصل على شهادة جامعية في المحاسبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *