مشاكل الرضيع في الشهر الثالث

مشاكل الرضيع في الشهر الثالث

 بالرغم من التعب والسهر في الأشهر الأولى من عمر الرضيع تبقى التربية شيء ممتع بالنسبة للأم، وبحلول الشهر الثالث فإن الطفل يستكمل نموه البدني والعقلي ويبدأ بالتفاعل مع من حوله وخصوصاً التبسم، وعلى الأم الإنتباه لتطوره وملاحظة أي مشاكل قد تطرأ عليه ومعرفة كيفية التعامل معها، مع مراعاة اختلاف الأطفال في نموهم فهذا يختلف من طفل لآخر، لذلك قد تتساءلين عزيزتي عن مشاكل الرضيع في الشهر الثالث، وتحتارين في كيفية التعامل معها، تابعي معنا قراءة هذا المقال وستجدين الجواب.

تطور الرضيع في الشهر الثالث

  • ببلوغ الطفل هذا العمر يكون قد اكتسب وزناً إضافياً كما أن طوله قد ازداد بنسبة 20% تقريباً.
  • لا تزال تعتمد الأم على الرضاعة الطبيعية وقد تضطر لاستبدالها بالرضاعة الصناعية لأسباب عديدة كالعودة للعمل، نقصان الحليب في الثدي وعدم شبع الطفل، المرض،…
  • تطور المهارات الخاصة بحركة الطفل لليدين والقدمين والرقبة من خلال اللعب بيديه، ومد يديه للأشياء ومسكها للحظات وإيصالها لفمه، الركل بقوة أكبر، ورفع رقبته بمفرده دون تأرجحها إذا تمّ مسك الطفل بشكل قائم.
  • يستطيع الطفل تمييز صوت أمه ورائحتها عن غيرها من الناس ويعرف ملامح وجهها.
  • مع بداية نضج الجهاز العصبي للطفل في الشهر الثالث يتمكن نوعًا ما من التمييز بين الليل والنهار، يتحسن نومه تدريجياً ما قد يجعله ينام طيلة فترة الليل ما بين سبع إلى تسع ساعات متتالية، وحوالي أربع ساعات متفرقة خلال النّهار.
  • إصدار بعض الأصوات كالغرغرة، الهديل والمناغاة، ومن الأفضل التحدث مع الطفل مطولاً واللعب معه بما يناسب عمره لتنمية مهارات التواصل لديه وتشجيعه على التعبير عن نفسه.
  • تكون لديه الرغبة في اللعب بالألعاب ذات الأصوات أو الموسيقى.
  • يتمكن الطفل الرضيع في هذا العمر من التحرك باتجاه الصوت خاصة التفاف رأسه.
  • الضحك بصوتٍ عالي وبقهقهة، كما يتمكن من نطق بعض التعابير أو الحروف.
  • تقل قليلا نوبات البكاء عن ذي قبل.
  • تلاحظ الأم زيادة ملحوظة بكمية الحليب التي يستهلكها الرضيع، كما  ينقص عدد الرضعات مما كان عليه الطفل خلال الشهرين الأوليين، هذا يجعل الأم تزيد له حوالي 30 ملليليتر من الحليب في كل وجبة.

طالع أيضا: كم ساعة ينام الرضيع بدون رضاعة

ما هي مشاكل الرضيع في الشهر الثالث؟

يختلف كل طفل رضيع في نموه عن بقية الأطفال فقد نجد طفل متقدم في شيء ومتأخر في شيء آخر وهذا يُعد أمرٌ طبيعي، فمعظم المخاوف التي تنتاب الأمهات تكون بسبب المقارنات التي تكون ظالمة لبعض الأطفال بشكل كبير ما يجعل الأم قلقة كثيراً، ولكن تبقى هناك بعض العلامات والتي تدل على تأخر نمو الطفل الطبيعي، والتي تتمثل فيما يلي:

  • لا يُظهِر الطفل أي تحسن في التحكم برأسه بل يبقى يتأرجح وغير متماسك عند إمساكه بطريقة عمودية.
  • إذا ناولته الأم لعبة أو أي شيء ولم يستطِع الإمساك بها، فقد يكون عنده مشكلة في عضلات أو أعصاب اليدين الأمر الذي يمنعه من التحكم بها.
  •   عند سماع الأصوات العالية لا تظهر لديه أي ردة فعل نحو مصدر الصوت.
  •  لا يبتسم عند رؤية والدته والمحيطين به ولا يتفاعل معهم عند سماع صوتهم.
  •  لا يتتبع الأجسام المتحركة بعينيه ولا يُبدي أي تفاعل مع أي أضواء أو ألعاب متحركة أمامه.
  • عدم قدرة الطفل على التركيز و تثبيت عينيه عند النظر إلى نقطة معيّنة.
  • امتناع الطفل عن الرضاعة الطبيعية أو الصناعية أو عدم ازدياد وزنه خلال هذا الشهر ما يُؤثر سلباً على نموه البدني والذهني ويجعله متأخراً عن الأطفال من نفس المرحلة العمرية.

ملاحظة هامة:

ينبغي على الأم بمجرد ملاحظة أي علامة مما ذكرنا التوجه وبسرعة لاستشارة الطبيب ليتدخل للعلاج لزنه كلما كان العلاج أبكر كلما كانت النتيجة أفضل.

وإلى هنا نصل لنهاية مقال مشاكل الرضيع في الشهر الثالث ونود أن نُذكركِ عزيزتي الأم أن كل طفل فريد من نوعه وله تطوره الخاص به، ولكن قربك الدائم منه يجعلك تكتشفين بكل سهولة أي مشكل قد يحدث معه، خاصة أنه إذا تم التدخل الطبي في وقت مبكر يجعل من السهل علاج أي مشكل.

ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية لكم ولكل أحبابكم.   

طالع أيضا: سبب بكاء الطفل المفاجئ وهو نائم

أمنة أم يوسف

أمنة متخصصة في صحة الحامل والرضيع و تربية الاطفال في مختلف المراحل العمرية ، متحصلة على بكالوريوس في العلوم الاقتصادية والتجارية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *