ما هو مسمار القدم العظمي

ما هو مسمار القدم العظمي

يعاني الكثير من الناس وفي مختلف الأعمار من مسمار القدم، والذي يتسبب في الألم والانزعاج وعدم الإرتياح، وقد يكون مسمار كعب القدم حالة قائمة بحد ذاتها، أو قد يكون عرضًا لمشكلة صحية أخرى، في هذا المقال سنحاول النتعرف أكثر على ما هو مسمار القدم العظمي وأهم المعلومات حوله.

ماهو ما هو مسمار القدم العظمي 

مسمار كعب العظم يُعرف بمسمار القدم الداخلي أو مسمار العظم أو مهماز العقب أو مسمار الكعب وهو عبارة عن نتوء عظمي بارز في النسيج العضلي اللين لكعب القدم، وهو حالة مرضية تحدث بواسطة نمو يشبه العظم يسمى رواسب الكالسيوم الذي يمتد بين عظم الكعب والقوس.
وعادةً ما يكون شكله حادًا ومدببًا أو مسطحًا بعض الشيء، ويبدأ مسمار الكعب في مقدمة الكعب ويؤثر على أجزاء أخرى من القدم، ويظهر عند القيام بتصوير المنطقة بالأشعة السينية (X-ray) ممتدًا على مساحة تقارب 1.25 سنتيمتر.

يعاني المصاب بمسمار العظم من ألم وخاصة عند المشي على أرضية صلبة أو عند المشي فور الاستيقاظ من النوم صباحاً، وهذا الألم يكون ناتجاً عن الإلتهاب والتخرش الذي يحدثه في اللفائف الأخمصية لكعب القدم.

أعراض المسمار العظمي

قد  لا تظهر أعراض وجود مسمار القدم العظمي على جميع المصابين، ولكن عموما فإن أعراض مسمار كعب القدم تشمل مايلي:

  • انتفاخ مُقدمة الكعب والتهابها وتورمها.
  • الشعور بألم حادّ في الكعب يشبه ألم الطعن بسكين حاد وخاصة عند الوقوف عليه صباحاً.
  • مُلاحظة وجود بروز صغير شبيه بالعظم أسفل كعب القدم.
  • استمرار وجود ألم في الكعب خلال النهار ولكنه غير حاد.
  • ظهور جزء في أسفل الكعب ما يجعله يسبب الألم عند لمسه، وهذا يجعل عملية المشي حافياً عملية صعبة جداً.
  • الإحساس بوجود حرارة في المنطقة المُصابة.

من الأفضل عند ظهور هذه الأعراض على الشخص مراجعة الطبيب المختص، من أجل تشخيص الإصابة بمسمار كعب القدم  من عدمه حيث يقوم الطبيب بعمل التصوير بالأشعة السينية لرؤية النتوء العظمي.

وفي بعض الأحيان قد لا يظهر أي من الأعراض المذكورة على المصاب، ليكتشف الشخص إصابته بمسمار الكعب مصادفة عند قيامه بتصوير قدمه بالأشعة السينية لغرض آخر.

طالع أيضا: ما هي الاعشاب التي تنزل الدورة الشهرية

أسباب حدوث مسمار العظم

هناك بعض الأسباب التي قد تكمن وراء الإصابة بمسمار العظم نذكر منها:

  • الإصابة بالتهاب الرباط الأخمصي حيث يوجد ما يُقارب 70% من الناس المصابين بمسمار العظم، يُعانون في الوقت نفسه من مُشكلة التهاب الرباط الأخمصي.
  • تضرر العضلات والأربطة والأنسجة اللينة في منطقة الكعب لسبب غير معروف.
  • الإصابة بالسمنة وزيادة وزن الجسم.
  • تمزق الغشاء الذي يغطي عظم الكعب.
  • مع التقدم في العمر يصبح الكعب غير قادر على امتصاص الصدمات التي يتعرض لها، وتقل مرونة الرباط الأخمصي كما تقل سماكة الطبقة الدهنية الواقية لكعب القدم.
  • تراكم الكالسيوم في منطقة كعب القدم مع الوقت.
  • إن ممارسة أنشطة القفز والركض على الأسطح الصلبة قد تكون سبباً في ظهور مسمار العظم، وذلك بسبب تعرض كعب وقوس القدم للإنهاك جراء ممارسة هذه التمارين.
  • النساء أكثر عرضة للإصابة بمسمار العظم مقارنة بالرجال.
  • قد يتسبب ارتداء الأحذية غير المناسبة والداعمة للقدم في الإصابة بمسمار العظم.
  • وجود تشوهات في المشي، فيزيد ذلك من مقدار الضغط المؤثِّر على الأربطة، والأعصاب، وعظم كعب القدم.
  • الوقوف الطويل والمتكرر خلال اليوم.
  • مـسمار الكعب ناتج مباشرة عن شد عضلي وشد في الأربطة طويل المدى، ويتطور مـسمار الكعب بمرور الوقت ولا يظهر فجأة.
والمسمار يكون على نوعين أولي وهو ناتج عن إلتهاب الأنسجه واللفائف الأخمصيه وثانوي ناتج عن الكسور العظمية أو داء الروماتزم.

علاج مسمار القدم الداخلي

قد تتضمن الخيارات العلاجية التي يوصي بها الطبيب المختص بعد التشخيص والتأكد من أنه مسمار القدم العطمي مايلي:

  • الراحة اللازمة للمصاب وعدم تعريض كعب القدم إلى ضغط، فهذا قد يخفف من الألم والتورم.
  • استخدام كمادات الثلج الباردة في التخفيف من الألم والتورم والالتهاب المرافق لمسمار العظم الداخلي، حيث تُطبق يوميا لمدة 10-15 دقيقة، مع ضرورة عدم تجاوز هذه المدة لتجنب الإصابة بقضمة الصقيع.
  • تُوفِر الأحذية الداعمة راحة أكبر ودون ضغط على الكعب وهذا يُسهم في التخفيف من الآلام المرافقة لمسمار القدم الداخلي.
  • ارتداء أحذية رياضية خاصة.
  • تناول الأدوية المضادة للألم والالتهابات للسيطرة على الألم الناتج عن مسمار القدم الداخلي.
  • تُعد التمارين الرياضية من العلاجات الطبيعية التي تعزز الحفاظ على المفاصل وحركتها بصورة أفضل، ويُوصى باجراء هذه التمارين تحت إشراف الطبيب لمدة 4-6 أسابيع.
  • يُمكن استخدام حقن الكورتيكوستيرويد في المراحل الحادة والشديدة لتخفيف الآلام المرافقة للكعب بسبب مسمار القدم الداخلي، وذلك بعد فشل معظم العلاجات.
  • يقوم المعالج الطبيعي باستخدام الليزر البارد، الإبر الصينية، الحجامة، الموجات فوق الصوتية العلاجية أو عاليه التردد، اللواصق الطبية الخاصة لأجل السيطرة على الالتهاب في أخمص القدم.
  • إذا لم تُجدي نفعًا هذه العلاجات يكون الخضوع للجراحة هو الحل، لكن قد تكون نتائجها غير مُرضية للعديد من الأشخاص لأنه قد يرافقها آلام مُزمنة. 

الوقاية من مسمار العظم

  • لبس حذاء مناسب على حسب نوع النشاط الذي يقوم به الشخص.
  • تخفيف الوزن الزائد إذا كان الانسان يُعاني من السمنة.
  • تقليل الأنشطة الرياضية التي قد تُفاقم المشكلة.
  • تجنب لبس الكعب العالي لفترات طويلة.
  • ارتداء الحذاء الجديد بالتدريج وتجنب لبسه لفترة طويلة حتى تعتاد القدم عليه.

وفي نهاية مقالنا ما هو مسمار القدم العظمي فإنه يتطلب زيادة الاهتمام بصحة القدم العامة، مع أخذ الحذر من الضغوط اليومية التي تكون على القدمين وإعطائهم الراحة الكافية في نهاية اليوم.

أمنة أم يوسف

أمنة متخصصة في صحة الحامل والرضيع و تربية الاطفال في مختلف المراحل العمرية ، متحصلة على بكالوريوس في العلوم الاقتصادية والتجارية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *