كيف احمي طفلي الرضيع من الامراض

كيف احمي طفلي الرضيع من الامراض

تعتبر إصابة الأطفال بالأمراض من المشاكل الشائعة خاصة عند الرضع وبالتحديد عند تقلب الجو وتغير الفصول من الحر إلى البرد والعكس، وتكثر الأمراض في فصل الشتاء أكثر من الفصول الأخرى، ولأن الرضيع لم يتطور نظامه المناعي بشكل كافٍ بعد ، فهو فريسة سهلة للفيروسات ما يجعل الأم تتسلءل: كيف احمي طفلي الرضيع من الامراض ؟

ما هي أمراض الشتاء الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على طفلك ؟

  • الزكام:

تتفشى الأنفلونزا وبصفة خاصة في فصل الشتاء والأطفال هم أكثر عرضة لها من غيرهم نظراً لضعف مناعتهم، وقد يعاني الطفل من الأعراض التالية: ارتفاع الحرارة( ارتفاع حرارة الرضيع بدون سبب )، التعب الشديد ،والسعال، وسيلان الأنف، والعطس وكذلك الصداع أو آلام المعدة، ويصاب الأطفال بأكثر من خمس نوبات من نزلات البرد خلال فصل شتاء واحد، ومع تطور نظام المناعة لديهم ونضوجهم، تقلُّ الإصابة، المهم الإنتباه إلى خفض الحمى المصاحبة للزكام وترطيب جسم الطفل.

  • التهاب الأذن:

والتي تكون من أصل فيروسي أو بكتيري، وغالبًا ما يكون التهاب الأذن من مضاعفات عدوى الجهاز التنفسي، والتهاب الأذن مؤلم جدًا للطفل الرضيع لأنه يضغط على طبلة الأذن، بالإضافة إلى الحمى، يبكي الطفل المصاب بعدوى الأذن كثيرًا خاصةً في الليل، ويعتمد علاج التهاب الأذن على تسكين الآلام أو تناول المضادات الحيوية إذا لزم الأمر من طرف الطبيب المختص.

  • التهاب الشعب الهوائية:

الأعراض الرئيسية لالتهاب الشعب الهوائية هي السعال والحمى فقط، والعلاج المناسب يمكن أن يريح الطفل، ومخاطر الإصابة بعدوى القصبات الهوائية الثانوية كبيرة. سيتم وصف العلاج بالمضادات الحيوية،  وإذا كان طفلك عرضة للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية المتكرر، فإن هذا يشار إليه باسم التهاب الشعب الهوائية المزمن والذي قد يشير إلى أمراض أخرى مثل الحساسية أو الربو.

  • التهاب البلعوم الأنفي:

وهو ناجم عن التهابات الجهاز التنفسي الشتوية ويتميز التهاب البلعوم الأنفي بسيلان الأنف، والعطس المتكرر، والحمى المعتدلة، والسعال المستمر بشكل أو بآخر، وهو شائع جدًا عند الأطفال وغالبًا ما يكون غير خطير، يمر البرد في غضون أيام قليلة مع العلاج وقواعد النظافة الملائمة (علاج الحمى وغسيل الأنف).

  • التهاب الحلق:

تختلف أعراض وعلامات التهاب الحلق عند الرضع تبعًا للسبب، حيث أنَّ السبب الفيروسي غالبًا ما يشفى تلقائيًا، أمَّا السبب الجرثومي فيتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية، ومن أعراض التهاب الحلق: الحمى، فقدان الشهية، احتقان الأنف، الخمول والتعب وسيلان اللعاب أكثر من المعتاد، فإذا كانت الحالة العالمة للطفل على غير عادته يكون من الأفضل أخذه للطبيب.

كيف احمي طفلي الرضيع من الامراض ؟

توجد العديد من الوسائل البسيطة التي يُمكن للأهالي اتباعها لحماية أطفالهم من الأمراض:
  • الرضاعة الطبيعية:

تعتبر الرضاعة الطبيعية حاجز كبير ضد الجراثيم لأن حليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة والفيتامينات والأملاح المعدنية … باختصار كل ما يحتاجه الطفل لينمو بشكل جيد ويحمي نفسه، ولكن هذا لا يعني أن الطفل الذي يرضع من الثدي لن يمرض أبدًا على العكس من ذلك، ولكن لأن حليب الأم يحمي الرضيع بشكل فعال من الهجمات الميكروبية ، طالما أنه يشكل بحد ذاته دفاعات مناعية جيدة.

  • الإهتمام بدرجة حرارة ورطوبة الغرف في المنزل:

عادةً ما يكون الأطفال الذين ينامون في غرفة نظيفة وجيدة التهوية أقل مرضًا، وتتراوح درجة الحرارة المثالية لغرفة الطفل بين 17 و 18 درجة لا أكثر، لأن الجو المحموم غير مريح للصغير ويعزز الحفاظ على الميكروبات في الهواء.

لذلك يُنصح بتهوية غرفة الطفل كل صباح لدقائق طويلة لتجديد الهواء المحيط وخاصة في فصل الشتاء، لأنه إذا كان الجو رطبًا جدًا سيساعد على تضاعف نمو الميكروبات والبكتيريا،وكذلك يزيد الهواء الرطب من خطر الإصابة بالحساسية والربو.

  • التدخين السلبي:

يعني الحفاظ على هواء نظيف وصحي في بيئة طفلك أيضًا عدم التدخين في المنزل. لقد ثبت أن التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والارتجاع مثل التهاب الشعب الهوائية والتهاب القصيبات والالتهاب الرئوي، ويعد التدخين بالقرب من الطفل عاملاً مساهماً في الإصابة بالعدوى، بغض النظر عن عمره.

  • النظافة الجيدة:

أفضل حماية ضد أمراض الشتاء هي النظافة سواءاً في المنزل أو بعيدًا، يجب على الأشخاص المحيطين بالطفل غسل أيديهم بشكل منتظم جدًا لمنع انتشار والجراثيم ولا ينبغي لهم الاقتراب من الطفل إذا كانوا هم أنفسهم مرضى. وإذا أصيب الطفل بنزلة برد، من الأفضل غسل أنفه بانتظام بماء البحر.

  • التدريج في إطعام الطفل كل مرة نوتع واحد فقط حتى تعرف الأم  ردة الفعل أو التحسس عندما يتناول الرضيع أنواعاً مُختلفة من الطعام، وفي حال الاستجابة وعدم التحسس للأطعمة فيستطيع الأهل تقديمها.
  • حصول الطفل على عدد كافٍ من ساعات النوم حيث ينشّط النوم الجهاز المناعي لجسم  الطفل لحمايته من الفيروسات والأمراض المختلفة.
  • محافظة الأم على الأكل الصحي والذي من خلاله يكسب الطفل غذاءه، الذي يمر له عن طريق الحليب، حيث ينصح الأطباء الأمهات بتناول الوجبات الغنية بالفيتامينات، والأملاح، ويجب أن تبتعد عن المشروبات الغازية والأكل السريع خارج المنزل.

وفي الأخير فإن الفكرة ليست المبالغة في حماية الطفل لأنه في الواقع سيكون من الصعب تجنب أي اتصال بالميكروبات، هذا فقط لمساعدته على تقوية دفاعاته حتى تكون أكثر فعالية. مقالات اخرى قد تهمك حول الرضع : تساقط شعر الرضيع

 

أمنة أم يوسف

أمنة متخصصة في صحة الحامل والرضيع و تربية الاطفال في مختلف المراحل العمرية ، متحصلة على بكالوريوس في العلوم الاقتصادية والتجارية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *