حبوب لتقليل صبغة الميلانين

حبوب لتقليل صبغة الميلانين

يتكون جلد الإنسان من مجموعة من الطبقات منها طبقة تحتوي على خلايا الميلانوسايت ( التى تقوم بافراز صبغة الميلانين) والمسؤولة عن إعطاء اللون لجسم الإنسان بدرجاته المختلفة، وتخضع درجة اللون لعوامل كثيرة أهمها الوراثة، والبيئة المحيطة بالإنسان، وتحاول معظم النساء والفتيات الحصول على بشرة متفتحة وذلك باللجوء للحبوب لتقليل صبغة الميلانين، وتتكون علاجات إزالة الأصباغ من استخدام العقاقير أو مستحضرات التجميل التي تهدف إلى منع إنتاج أو زيادة الميلانين، وفي هذه المقالة سوف نتحدث عن هذا الموضوع.

من المسؤول عن تقليل صبغة الميلانين في الجسم

مادة الجلوتاثيون هي مادة طبيعية، وموجودة في الجسم، وتتركز في الكبد، وتتكون من أحماض أمينية مهمة لوظائف الجسم، مثل: إخراج السموم من الجسم من مخلفات التمثيل الغذائي، وتعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، ويتم إطلاق بعض من الجلوتاثيون من الكبد إلى مجرى الدم مباشرة حيث يساعد على المحافظة على سلامة خلايا الدم الحمراء وحماية خلايا الدم البيضاء، ويوجد الجلوتاثيون أيضاً في الرئتين والقناة المعوية.

يُعد الجلوتاثيون ضرورياً في عملية أيض الكربوهيدرات ويُقال إن له تأثير مضاد للشيخوخة، وهي مهمة في المحافظة على الخلايا العصبية، كما أنها تساعد في تكوين مادة الكولاجين في الجسم التي تعطي الجسم النظارة والشباب، وتستخدم أيضا في علاج الضعف العام. وكلما تقدم الإنسان في السن انخفضت مستويات الجلوتاثيون. وبما أن مكملات الجلوتاثيون مكلفه فيمكن تناول مكوناته الأساسية وهي السيستين والجلايسن وحمض الجلوتاميك.

إزالة تصبغ البقع البنية

إن إزالة تصبغ البقع البنية مهما كان مصدرها يقوم على مبدأين:

  • المبدأ الأول

تقليل إنتاج الميلانين: لهذا يمكننا استخدام جزيء يعارض إنتاج الميلانين، حتى داخل الخلايا التي تصنعها، الخلايا الصباغية، ويمكن أيضًا استخدام واقيات الشمس، والغرض منها هو تقليل إنتاج الميلانين الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، وتقليل عدد الخلايا الصباغية التي تصنع الميلانين، وتقليل انتقال الميلانين إلى خلايا الجسم وإلى البشرة.

  • المبدأ الثاني

الإسراع في تجديد خلايا الجلد: وبالتالي فإن إنتاج الميلانين لن يكون كافياً لتلبية الطلب المتزايد على الخلايا في حالة تجديد، هذا يجعل من الممكن تقليل التصبغ المركب، ولتقليل حمل الميلانين في خلايا الجلد.

هذا ما يتم الحصول عليه من خلال التقنيات الجراحية (التقشير ، سنفرة الجلد ، العلاج بالتبريد ، الليزر) والتقنيات الطبية (الهيدروكينولونات ومشتقاتها).

طالع أيضا: صبغة الميلانين

حبوب الجلوتاثيون لتقليل صبغة الميلانين

تعتبر حبوب الجلوتاثيون pill . Glutathione لتفتيح البشرة أهم وأكثر الحبوب انتشاراً،  والفكرة التي بنيت على أساسها تصنيع حبوب الجلوتاثيون، واستخدامها في تفتيح البشرة (وليس تبييضها)، هي: أن مادة الجلوتاثيون تؤدي إلى التقليل من إفراز صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الجلد في أحد مراحلها، مما يعطي للبشرة اللون الفاتح نسبيا، ولهذه الحبوب أسماء عديدة، مثل: (الجلوتاثيون الأمريكية، واليابانية، وحبوب السوبر وايت الأمريكية، وهناك الـبيور وايت اليابانية، والوايتينج بلس)، وكلها تحتوي على نفس المادة الفعالة وهي الجلوتاثيون ثلاثي الأحماض الأمينية.

ويجب الأخذ في الاعتبار اتباع الاحتياطات الأخرى، مثل: عدم التعرض لأشعة الشمس، واستعمال واقي شمسي فعال، ويعود اللون الأصلي للجسم إذا تم التوقف عن استخدام تلك الحبوب فى فترة ما بين شهرين الى ستة أشهر.

كما أنه لا توجد أي دراسة علمية موثقة توضح الأعراض الجانبية لاستخدام تلك الحبوب، خاصة إذا استخدمت بجرعات كبيرة ولمدة طويلة، ولذلك يجب الحذر من الإسراع في استعمالها، إلى أن يثبت عدم ضررها، وهذا قد يتطلب وقتا طويلا من البحث والمتابعة.

وكل ما هو موثق عن هذه الحبوب مع تفتيح البشرة، أنها قد تؤدي إلى ابيضاض شعر الرأس ورموش العينين.

ووفقًا لمحللي الصناعة العالمية، فقد وصل سوق تبييض البشرة إلى حوالي 20 مليار دولار في عام 2018. ويتغذى هذا السوق بشكل أساسي من الطلب من الدول الآسيوية حيث ترغب النساء في الحفاظ على بشرة صافية قدر الإمكان كدليل على التميز، وفي الهند أيضا، حيث يتزايد الطلب أيضًا بشكل أقوى، تحاول السلطات الصحية توعية السكان حول هوس البشرة الفاتحة.

ولا ننسى أن خلايا الميلانوسايت الموجودة في جلد الإنسان تحميه من الإشعاعات الكونية الضارة، وعدم وجودها أو إضعافها يسبب كثيرا من الأمراض الجلدية الخطيرة المنتشرة في أصحاب البشرة البيضاء في الدول الأوروبية والأمريكية.

ما الذي يقلل من الجلوتاثيون فى الجسم؟

  • بعض الأدوية والمركبات المؤذية للكبد.
  • بعض أمراض الألتهابات.
  • تلوث الأغذية والبيئة المحيطة.
  • التعرض للاشعاعات والسموم التى يتعرض لها الجسم من مصادر مختلفة.
  • الإصابة بالحروق والعمليات الجراحية.
  • كثرة التعرض للضغوط النفسية والعصبية قد يكون لها دور أيضا.
وفي نهاية المقالة نقول أنه لابد من زيارة طبيب الجلدية فهو المسئوول عن إعطائكِ الحبوب أم لا، وحتى لا تتسببي لنفسك في مشكلة قد تكون غير قابلة للحل، وخاصة أن منع الصبغة قد يسبب مشاكل كبيرة للجلد نتيجة أشعة الشمس الضارة، وكذلك تأثير غير معروف على الكبد لذلك لابد من المتابعة مع الطبيب فقط وعدم تناول الحبوب بمفردكِ نهائيا.
ونظراً لعدم وجود أبحاث كثيرة فى هذا الشأن وعدم وضوح ذلك فيكون من الخطورة استخدام حبوب الجلوتاثيون فى غير غرضها الذي تُستخدم من أجله وخاصة بكميات كبيرة، فقد تُسبب مشاكل لا يعرفها أحد.

أمنة أم يوسف

أمنة متخصصة في صحة الحامل والرضيع و تربية الاطفال في مختلف المراحل العمرية ، متحصلة على بكالوريوس في العلوم الاقتصادية والتجارية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *