تحديد نوع الجنين

تحديد نوع الجنين

تعد عملية ومرحلة تحديد نوع الجنين من أحدث التقنيات والأساليب الموجودة في الفترة الحالية والتي تتيح إلى الزوجين أن يختاروا جنس مولودهم، كما يتواجد العديد من المستشفيات التي تخص الخصوبة وأطفال الأنابيب التي استطاعت أن تجرى تلك العملية بمقدار كبير من النجاح.

كيفية تحديد جنس المولود

  • تعتبر عملية تحديد جنس المولود من ضمن العمليات التي يتم بها اختيار الزوجين لنوع المولود القادم لهما ،إما أن يكون أنثى أو ذكر.
  • تعتبر من العمليات شديدة الدقة ولها النتائج المضمونة، ودائمًا ما تتم كأنها خطوة من ضمن عمليات الحقن المجهري.
  • يتم تحديد جنس المولود عن طريق التقنيات التي تكون مقدمة على سبيل المثال، تقنية التشخيص الوراثي المبكر أو ما يسمى في كثير من الأحيان باسم “التشخيص الوراثي الخاص بالأجنة قبل الزراعة”، حيث أنها تعتبر الطريقة الوحيدة التي تقوم بتحديد النوع الخاص بالأجنة.
  • ففي بداية الأمر من الواجب على الزوجين أن يدركوا وجوب الحقن المجهري من أجل تحديد جنس المولود إما عند طلب الزوجين لهذا أو لا.
  • كما يتم فحص وتشخيص الأجنة كروموسوميًا من أجل معرفة جنس المولود، وبعد ذلك يرجع الجنس المطلوب لرحم الزوجه.

كيف يتم إجراء عملية تحديد جنس المولود؟

مع الإقبال الكبير على عملية تحديد نوع الجنين، ففي كثير من الأحيان يتساءل الكثير من الأشخاص عن كيفية إجراء تلك العملية ، وهو ما سنذكره لكم في السطور التالية، وهي كالتالي:

  • في كثير من الأوقات تكون مرحلة تحديد نوع المولود من ضمن المراحل التي تخص عملية الحقن المجهري، حيث يتم بها التنشيط والتحفيز لعملية التبويض عند السيدة بدايًة من اليوم الثاني من الدورة الشهرية من خلال تناول الأدوية الخاصة بالتنشيط، وبيوم يحدد سابقًا تحقن الزوجه بإبرة تدعى تفجير البويضات، وبعد ذلك تسحب البويضات خلال مبيض المرأة ثم تتم العملية الخاصة بالسحب في المستشفى وتحت التأثير المخدر الطبي.
  • يتم أخذ عينة من السوائل المنوية من الزوج لكي يتم غسلها بالشكل الجيد من البروتينات والسوائل التي تحيط بالحيوانات المنوية وانتقاء أفضل وأجود الحيوانات المنوية التي تمتلك الشكل السليم والحركة الصحية، وذلك لكي يتم تلقيح حيوان منويًا واحدًا في سيتوبلازم البويضة الواحدة.
  • عند تلقيح تلك البويضة بالحيوان المنوي يتم تركها في الحضانة للعديد من الأيام إلى أن يتم انقسامها للعديد من الخلايا ، وعند وصولها إلى مرحلة الجنين يتم بعد ذلك سحب خلية واحدة حتى يتم الفحص للكروموسومات، وأيضًا معرفة إذا كان المولود أنثى أو ذكر في معامل الوراثة.
  • وفي الخطوة الأخيرة من عملية إجراء تحديد جنس المولود وهي، إرجاع نوع المولود الذي يريده الزوجين إلى رحم السيدة.

لم يثبت علميًا صحة أيًا من الآراء الأخرى عن معرفة جنس المولود على سبيل المثال، أخذ طعام معين أو فترة ممارسة الجماع أو الوضع خلال الجماع أو البيئة الخاصة بالمهبل، حيث أن الطريقة الوحيدة التي تم ثبوتها عمليًا هي الفحص والتشخيص للأجنة سواء كان عن طريق الجين أو عن طريق الكروموسوم وإختيار نوع المولود بعد ذلك، حيث أن تلك العملية لا تؤثر بشكل سلبي على الأجنة، حيث يتم سحب عدد خلية أو اثنين فقط لكي يتم معرفة النوع الخاص بالمولود ، فهي لا تؤثر على المولود بأي شكل من الأشكال.

لماذا يريد الأزواج إجراء عملية تحديد نوع المولود؟

عادًة ما يتواجد جدل عن عملية تحديد جنس الجنين سواء كان اجتماعيًا أو دينيًا، حيث أن بعض الأشخاص يقولون بأنها من ضمن التدخلات الغير مرغوب بها في قوانين الطبيعة والبعض الآخر يقولون بأنها تكون إعتراضًا على قدر الله سبحانه وتعالى، بل ما لا يعلمه الكثير من الأشخاص بأن هذه العملية لا تكون فقط لتحقيق رغبة الزوجين لجنس مولود معين، بل أيضًا بغرض منع الأمراض الوراثية الخطيرة والشديدة المزمنة التي يمكنها أن تصيب المولود، ومع هذا فإن الزوجين إذا أرادوا أن يخضعوا إلى هذه العملية من أجل تحقيق التوازن الأسري ومن أجل الحصول على جنين معين، فإنه لا يكون من الأمور الخاطئة ولكن من التخطيطات المستقبلية الرائعة لدى العائلة، وكذلك تم إجازته دينيًا من قِبل الأزهر الشريف ، وفي السطور التالية سنذكر لكم العديد من التفاصيل التي يحتاجها الزوجين لإجراء عملية تحديد نوع المولود  وهي كالتالي:

  • يكون من ضمن العوامل الشائعة والأكثر أهمية عندما يرغب الزوجين في إجراء عملية تحديد نوع الجنين هو منع حدوث توارث للعديد من الأمراض الوراثية لدى المولود وهذا من خلال اللجوء للفحص الوراثي المبكر للأشخاص الذين يتواجد لديهم تاريخ أسري للعديد من الأمراض أو المتلازمات الوراثية، فإذا كان إحدى الزوجين لديهم التاريخ الأسري لتواجد تشوهات وراثية أو العيوب الجينية، لذا فينصح في هذه الحالة بخضوع المريض إلى عملية تحديد نوع المولود، ففي الكثير من الإناث لا تتوارث العديد من الأمراض التي يمكن أن يتوارثها الأجنة الذكور والعكس سليم، فبالتالي يتم الابتعاد عن توارث أي مرض.
  • كذلك من ضمن أهم الأسباب التي يلجأ إليها الزوجين إلى أجراء عملية تحديد جنس المولود هو التحقيق للتوازن الأسري، حيث أنه إذا كانت الأسرة قد رزقت من قبل ذلك بفتاتين على سبيل المثال، قد يريد الزوجين بأن يكون لديهم ولدًا في الحمل القادم، لكي يتم رعاية الفتيات في المستقبل، وأيضًا يتم تحقيق التوازن بين أفراد العائلة بديلًا عن من المحاولة للعديد من المرات من أجل الحصول على مولود معين.

هل تحديد جنس المولود حلالًا أم حرامًا ؟

  • توصل العديد من العلماء بالشريعة الإسلامية بأن عملية تحديد نوع المولود لا تعتبر من ضمن التداخلات الخاصة في مشيئة الله سبحانه وتعالى، بل تكون من ضمن الأخذ بالأسباب لدى الزوجين الذين يرغبون في نوع معين من الجنين إما أن يكون أنثى أو ذكر.
  • أجاز الأزهر الشريف وأيضًا المجمع الإسلامي الفقهي العمليات الخاصة بتحديد نوع الجنين عند حالات الضرورة ولا تكون في كل الحالات.

ماهو مقدار نجاح إجراء عملية تحديد جنس المولود ؟

يعتبر مقدار النجاح الخاص بإجراء عملية تحديد نوع الجنين هي نحو 99 بالمائة تقريبًا أو أكثر من هذا، حيث أنها من ضمن العمليات الدقيقة للغاية والمضمونة والآمنة جدًا، بل يكون مقدار حمل السيدة عن طريق الحقن المجهري الذي يشمل تحديد جنس المولود كأنها مرحلة من المراحل الخاصة به التي يمكن وصولها إلى 60 بالمائة، كما أنها تكون معتمدة على العديد من العوامل من ضمنها، سن السيدة ونوع العقم الذي يكون لديها وإذا كان العقم أيضًا من الزوج، كما يرجع إلى التاريخ المرضي و الإنجابي لدى الزوجة، وفي جميع الأحيان تكون مقدار نجاح عمليات الحقن المجهري في العديد من المستشفيات تكون نهايتها حدوث الحمل الصحي والسليم.

كيفية تحديد جنس المولود في مستشفى بداية

مستشفى بداية من ضمن المستشفيات التي تمتلك الأسبقية في ترسيخ الثقافة لتحديد نوع المولود عند الكثير من الشعوب العربية، فإن مقدار المقبلين على تلك العمليات اقتربت نحو أكثر من 40 بالمائة من مجمل الحالات المترددة على المستشفى.

كما أن مستشفى بداية متميزة بزيادة مقدار نجاح عمليات الحقن المجهري التي تتضمن على تحديد نوع المولود للكثير من الأسباب التي تم ذكرها في السابق بخدمات الحقن المجهري وكذلك أطفال الأنابيب، بل بالصورة الخاصة ما ساعد في زيادة مقدار نجاح تحديد نوع المولود هو التالي:

  • إستعمال التقنيات للمعالجات المناسبة لهذه الحالات لكي تمكن من استخراج العديد من البويضات الجيدة، وكذلك ليتمكن الأطباء من أن يقوموا بانتقاء البويضات الصحيحة والسليمة لكي ترتفع من فرص الحصول على المولود المطلوب.
  • التعاون مع مراكز الوراثة بالشرق الأوسط وكذلك أهم مراكز الأبحاث من أجل الإطلاع على كافة ما يكون مؤثرًا في علم الوراثة الجينية والخصوبة أيضًا.
  • أن يتم توعية المريض وتثقيفه وكذلك المشاركة له في كافة الإجراءات من خلال الكثير من الأقسام التي تكون قائمة على هذا، من أجل تسهيل تلك الإجراءات على كل طاقم العمل في المستشفى وكذلك على المريض.

طالع ايضا : 

altassili

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.